الحب قبل الزواج حلال ام حرام

الحب قبل الزواج حلال ام حرام


الحب والمراسلة قبل الزواج ودعوى عدم القدرة على قطع العلاقة -هي واحدة من القضايا التي تشغل الكثير من الشباب الذين وقعوا في الحب , و طالما يسئل الشباب عن الحب قبل الزواج حلال ام حرام ؟ و ما هي فتوى الشيخ هل الحب قبل الزواج حرام ام حلال في الاسلام ؟ -هل الحب قبل الزواج أفضل ؟ - حكم الحب قبل الزواج  -حكم الإسلام في الحب قبل الزواج - هل الحب المتبادل بين الجنسين حرام في الشريعة الاسلامية ؟ و الكثير من الأسئلة التي تصل إلى علماء الدين بخصوص الحب قبل الزواج يسئلون فيها عن الحب قبل الزواج حلال ام حرام , و في حال رفض الشيخ الحب قبل الزواج و قال لهم الحب قبل الزواج هو حرام يقولون للشيخ نحن نقصد الحب العفيف قبل الزواج , هل هو أي ,هل الحب حرام ام حلال مع الدليل ,كيف يكون الحب حلال , إذا كنت تقول لنا الحب حرام قبل الزواج , و ,هل الحب حرام شرعا أو هل كلام الحب حرام إذا كان الحب حرام قبل الزواج ما هي اضرار الحب قبل الزواج و لماذا الحب بين الشاب والفتاة حلال ام حرام ؟ لماذا الحب حرام إذا كان هو فطرة أن تحب النفس من تهوى . هو الحب الذي سوف نبحثه معاً ...هل الحب حرام اسلام ويب


الحب قبل الزواج و الحب بعد الزواج ، يبقى هو الحب الذي يقع فيه كل إنسان دون إرادة منه ، و لكن في المقابل هناك من يرى الحب على أنه حرام خارج إطار العلاقة الزوجية ، بينما يراه البعض الأخر على أنه حلال و لا علاقة للإرادة البشرية فيه ، و لبحث هذا الموضوع في العالم الواقعي.
الحب قبل الزواج حلال ام حرام الحب العفيف قبل الزواج  هل الحب حرام ام حلال مع الدليل  كيف يكون الحب حلال  هل الحب حرام شرعا  هل كلام الحب حرام  اضرار الحب قبل الزواج  الحب بين الشاب والفتاة حلال ام حرام  هل الحب حرام اسلام ويب

الحب قبل الزواج حلال ام حرام


قامت أنا و هي بطرح هذا السؤال .الحب قبل الزواج حلال ام حرام ؟على مجموعة من الأشخاص يصل عددهم ما يقارب 6000 آلاف شخص و كانت الأراء التالية :




في الواقع لا بد التميز بين الحب و بين إطلاق الشهوات ، فالحب يختلف اختلاف كلي عن ما يعرف بإطلاق الشهوات ، و التي منها طلب كل ما يحلو لنا من دون ضبط النفس ، فالنفس البشرية تكاد لا تقول لا في طلب كل ما يحلو لها من خلال الحياة اليومية ، فالمرأة التي تطلب طلاق زوجها بعد عمر من العشرة ، فقط لا نها صادفت شاب أعجبها و وجدت في الوقت ذاته أن هذا الشاب يرغب بها ، فهذا حاشى أن يكون هو الحب الذي عرف على أنه الأسمى في مر الوجود، بل هو لا يعدو عن كونه شهوة رخيصة تسعى فيها كل من الرجل و المرأة لقضائها ، و الدليل على أن أغلب قصص الحب و الغرام التي تكون خارج نطاق العرف الاجتماعي ينتهي بها المطاف في النهاية إلى الفشل. و هذا الواقع الذي نشاهده في كل الرأي اليوم .


كيف أجعل حبيبي يحبني بجنون؟؟ لماذا هي لا تحبني؟كيف اجعلها تحبني

---------------


هَلْ ,الْحَبُّ ,بَيْنَ الْفَتِيَّاتِ و الشَّبَابَ قَبْلَ الزَّوَاجِ حَرَام أَمْ حُلَاَلٌ !!


خُصُوصَا خِلَالَ فترة التَّعَارُفِ !!؟



كَانَتْ مَرْحَلَةٌ مَا قَبْلَ الْخطبةِ هِي الْمَرْحَلَةُ الَّتِي تَشْتَعِلُ فِيهَا الْمَشَاعِرَ و تَتَأَجَّجُ أحاسيس اللَّهِفَةَ و الْإِعْجَابَ.. و حَتَّى يَعْرُفَ الْفَتَى أَوْ الْفَتَاةَ الْفَارِقَ بَيْنَ الْوَهْمِ وَالْحَقِيقَةِ فِي هَذِهِ الْمَشَاعِرَ.. أخوتي إِنْ لِلْحَبِّ مَكَانَتَهُ و قِدْرَهُ فِي دِينِنَا فَهُوَ حَقِيقَةُ إِنْسَانِيَّةُ وَاقِعَةُ بَعيدًا عَمَّا أَصَابَهُ مِنْ فِكَرِ خَاطِئٍ و فَهُمْ مَغْلُوطٌ.. و رَسُولَنَا( صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ و آله و سُلَّم) هُوَ آيَةُ الْمُحِبِّينَ عَنْدَمَا قَالٍ عَنْ خَدِيجَة( رَضِيّ اللَّه عَنْهُا): إِنّي رُزِقَتْ حَبُّهَا. لَكِنَّ هَذَا الْحَبَّ الَّذِي اِعْتَرَفَ بِهِ الْإِسْلَامُ و جَعَلَ لَهُ قَدَرَهُ و شَأْنَهُ.. و لَيْسَ مَا نراه فِي الشّوَارعِ وَالطُّرْقَاتِ.. لِلْأَسَفِ لِقَدْ تَبَدَّلْتِ هَذِهِ الْعَاطِفَةَ السَّامِّيَّةَ وَصَارَّتْ مُرَادِفَةُ لِنِدَاءِ الرَّغْبَةِ و الشَّهْوَةَ الرَّخِيصَ و خَرَجْتِ عَلَى حُدود الْعَلَاَّقَةِ الَّتِي قَرَّرَهَا التَّشْرِيعُ الْإِسْلَامِيُّ و نَظَمَهَا بَيْنَ الرَّجُلِ و الْمَرْأَة فِي إِطَار الزَّوَاجِ.. وَلِقَدْ كَانَ هَذَا سَبَب فِي هلَاك الْكَثِيرِينَ مِنَ النَّاسِ لِاِتِّبَاعِهِمْ حَبّ التَّرَفِ و الزنا فِي شرَاك الْحَبِّ.. إِنْ الشَّيْطَانُ لَا يَيْأَسَ مِنْ غَوايَة اِبْنُ آدَم و يَتَدَرَّجُ مَعهُ حَتَّى يَصُلُّ بِهِ إِلَى الْفَاحِشَةِ العظمى.. وَالْعِشْقُ إذاَ صَادَفَ قَلْبَا خَالِيَا مَنِ اللَّه يَتَمِكُنَّ مَنْ صَاحِبَهُ و بِذَلِكَ يَصْبَحَ الْعَاشِقُ ذَليل مَحْبُوبَهُ.. و لِهَذَا قَيَّلَ: الصَّبِرُ عَلَى غَضّ الْبَصَرِ أَيَسَرُّ مِنَ الصَّبِرِ عَلَى أَلَمْ مَا بَعْدهُ. إِنْ وُقُوعُ الْفَتَى فِي حَبّ الْفَتَاةِ و الْعَكْسَ وَمَا يَتْبَعَ ذَلِكَ مِنْ تَجَاوُزَاتٍ لَا تَأْبَهُ لِخُوِّفَ مِنْ إلَهٍ أَوْ رَادِع مَنْ ضَمِيرٌ أَوْ حسَاب لِمُجْتَمَعٍ.. لَهُ أَسَبَّابٌ و دَوَافِع عَدِيدَةِ يَمِّكُنَّ إِجْمَالِهَا فِي: 



1- الْجَهْلَ بِالدِّينِ



2- قُلَّة الْحَيَاءِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانهُ وَتُعَالَى



3- غُيَّاب الْقُدْوَةِ الصَّالِحَةِ عَنِ الشَّبَابِ



4- سُوء التَّرْبِيَةِ و اِنْشِغَال الْأَبِ و غفلة الْأُمِّ بَعْدَ أَنْ صَارَّتْ الْأُسْرَةُ- إلا نَادِرًا- مَكَانَا لِلتَّعْلِيمِ فَقَطْ لَا لِلتَّرْبِيَةِ. 



5- الصّحبةَ الْفَاسِدَةَ.. فَكَمَا يَقُولَ الشَّاعِرُ عَنِ الْمَرْء لَا تَسِلُّ و سُلٌّ عَنْ قَرِينِهِ فَكُلُّ قَرَّيْنِ بِالْمُقَارِنِ يَقْتَدِي فَلِلصّحبةِ الصَّالِحَةِ آثَارٌ لَا تَنَكُّرٌ و لِلصَّدَاقَةِ الْفَاسِدَةِ أَضرَارٌ لَا تَخْفَى.. 6- الْفَرَاغَ الْقَاتِلَ: فَإذاَ كَانَ الْقَلْبُ فَارِغًا فَإِنّهُ يَأْمُرَ الْجوَارحُ بِكُلُّ خَسِيسَةٍ.. و لِذَلِكَ فَإِنْ شَبَابُ الْيَوْمِ يُعَانِي فَرَاغَا عَظِيمًا عَلَى كُلُّ الْمُسْتَوِيَاتِ.. فَرَاغَا عَقْلِيَّا، وَفَرَاغًا قُلَّبيا، وَفَرَاغَا نَفْسِيَّا.. 



7- الْمُثِيرَاتُ الْخَارِجِيَّةُ مِنْ أَفَلَاَمٍ و مُسَلْسَلَاتُ وَأغَانِي تَشَجُّعٍ عَلَى الرَّذِيلَةِ وَتَدْفَعُ لِلْهُيَّامِ و التَّعَلُّقَ بِالْمَحْبُوبِ.. و مِنْ تَبَرُّج لِلنِّسَاءِ، وَتَعِرَّ فَاضِحٌ، وَهَذَا يَسْتَلْزِمَ وَقُفَّةُ مَنْ ⭐ أَوُلِيَ الْأَمْرُ لِبَثِّ مَا هُوَ نَافِعُ لِشَبَابِنَا وَفَتِيَّاتِنَا و مَا هُوَ أَجْدَى لِلْأُمَّةِ. 75 % مِنَ الْمُسَلْسَلَاتِ و الْأَفْلَاَم يَتَحَدَّثُ عَنِ الْحَبِّ و الْجَرِيمَةَ و . يا إخوتي مِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ يُثَمِّرَ الْفَهْمُ الْمَغْلُوطُ لِعَاطِفَةِ الْحَبِّ بَيْنَ الْفِتْيَانِ و الْفَتِيَّاتِ عوَاقب وَخِيمَةٍ تَتِرَكَ آثَارُهَا عَلِيُّ الْجَمِيعِ و مِنهَا:- الصَّدَّ عَنِ الْحُقِّ وَالنُّفُورِ مِنهُ.- ظُلَاَّم الْقُلَّبِ وَسَوَادِهِ.- دُنُوّ الْغَايَةِ وَحَقَارَةِ الْهَدَفِ.- عَذَاب الْقُلَّبِ و شُغْلهُ بِمَنْ يُحِبُّ و مَا فِي و ذَلِكَ مِنْ صَدٍّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى..- ضَيَاع الْوَقْتِ فِيمَا لَا يُفِيدُ.- الْعَمَى عَنِ الْعُيُوبِ.- ضَيَاع الْمَالِ و تَبْدِيدَهُ فِيمَا لَا يَحُلُّ.- سَخَط اللَّه و غَضَبهُ لِمَا فِيهِ مِنْ مُعَادَاةِ أوَامرِهِ و اِرْتِكَاب نَوَاهِيِهِ.- تَلْويث السّمعةِ وَضِيَاعِ الْعُرْضِ بِحلْوِ الْكَلَاَمِ وَجَمِيلِ الْحَديثِ. يا أَحَبَّةٍ إِنْ الْمِيلُ لَيْسَ جَرِيمَةٌ و لَا نَوْعَا مِنَ الْإفْسَادِ و لَا فَسَادَا يَنْكَرُ.. إِنَّمَا الْحَبَّ الْحَرَامَ هُوَ ذَلِكَ الْحَبَّ الَّذِي يَرْفِضَهُ الشُّرَّعُ و هُوَ تِلْكَ الشَّهْوَانِيَّةُ الْمَفْتُوحَةُ بِلَا ضَابِطٍ.. إِنْ الدِّينُ يُحَارِبُ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ الَّتِي تَعْقُبَهَا الْآلَاَمُ و الْحَسْرَاتِ.. ♻ فَإذاَ كَانَ مرَادُ اللَّهِ مِنَ الْعَلَاَّقَةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ اِسْتِمْرَار الْحَيَاةِ فَإِنْ ذَلِكَ لَا يَكْوُنَّ إلا بِتَنْظِيمِ مُحَكِّمٍ و ضَبِطَ جِيدُ لِصُوَرٍ هَذِهِ الْعَلَاَّقَاتِ كَيْ تُكَوِّنَ أدَاةُ بِنَاءِ وَعَامِلِ اِسْتِقْرَارٍ.. و تَأْسِيسًا عَلَى مَا تَقَدُّم يَتَّضِحُ أَنَّ هَذِهِ الْعَلَاَّقَةَ- الَّتِي تُسْمَى زَوِرَا و قَسَرَا الْحَبَّ- مَا هِي إلا عَشِقَ مُنْكِرٌ و حَرَام بَيْن لَا خَفَاءُ فِيهِ. ♻ مِنْ رحمةِ اللَّهِ بِعُبَّادِهِ أَنّهُ لَمْ يَخْلَقْ دَاء إلا وَضْعٌ لَهُ دَوَاءٌ و دَاء الْعِشْقِ أَوْ تِلْكَ الْعَلَاَّقَةَ الْمُسْتَهْتِرَةَ بَيْنَ الشَّبَابِ و الْفَتِيَّاتِ لَيْسَتْ بِمَنْأًى عَنِ الْعِلَاَجِ و الْإِصْلَاحَ إذاَ أَحَسُنَتْ النَّفْعُ بِالنَّصَائِحِ و الْوَصَايَا التَّالِيَةَ: 



1- الزَّوَاجَ.



2- غَضّ الْبَصَرِ عَمَّا حَرَم اللَّهِ.. فَالنَّظَرُ أُسَاسُ الشُّرُورَ و رَسُول الشَّيْطَانِ لِلْقُلَّبِ.



3- مُحَارَبَة الْفَرَاغِ و شُغِلَ الْوَقْتُ بِمَا يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا و الدِّينَ.



4-⭐ اِسْتِشْعَار عَظَمَةِ اللَّهِ سُبْحَانهُ و أَنّهُ مُطَّلِعَ عَلَيكَ، وَأَنَّ الْمَلَاَئِكَةَ وَالْجوَارحَ وَالْأَرْضَ كَلَهَا شُهُودُ عَلَيكَ أَمَامَ اللَّهِ سُبْحَانهُ.



5- مَعْرِفَةٌ أُنَّ الْجَزَاءُ مِنْ أصل الْعَمَلِ و أُنَّ الْمَرْءُ السَّوِيِّ لَا يُرْضَى ذَلِكَ لِأَخِتْهُ أَوْ لِأُحِّدَ مِنْ ذَوِيهُ.. وَصُدِقَ الْقَائِلُ: عَفَوَا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ. فَمِنْ صَامَ عَنِ الْحَرَامِ فِي الدُّنْيَا أَفَطُرٍّ عَلَى النَّعِيمِ فِي الْآخِرَةِ. 



6- الْبَحْثَ عَنْ رفقةِ الْخَيْرِ و الْخُوَّفَ عَلَى السّمعةِ و الذَّكَرَ الْحَسَنَ بَيَّنَ النَّاسُ.



7- قِطَعٌ هَذِهِ الْعَلَاَّقَةَ فُورَا و الْهُرُوبَ مِنْ كُلَّ مَا يَقْرَبَ مِنهَا و الصَّبِرَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ صُعُوبَتِهِ فِي الْبِدَايَةِ. إِنَّ أَبِنَاءَنَا تَأَثَّرُوا بِالْمَادِّيَّةِ الَّتِي طَغَتْ عَلَى الْمُجْتَمَعِ و الْإعْلَاَم يُزَيِّفُ الْوَعِيُّ و يَرْكِزُ عَلَى الْقِيَمِ السَّلْبِيَّةِ.. إِنْ أَوََلَادَّنَا ضَحِيَّتُنَا و الدِّينَ هُوَ قَارَبَ النّجَاةُ بِمَا يَدْعُوَ إِلَيْهِ مِنْ إِدْرَاك الذات و الْغَايَةَ مِنْ خَلْق الْإِنْسَانِ و الْاِلْتِزَامَ و التَّسَلُّحَ بِقَيِّمِ الدِّينِ و مِثْلهُ و تَنْمِيَة الْوَازِعِ الدِّينِيِّ و مُجَاهَدَة النَّفْسِ و تَحْقِيق الْأَمْنِ الْعَاطِفِيِّ فِي الْبَيْتِ و تَحْقِيق الْحَبِّ الْمُتَبَادِلِ بَيْنَ جَمِيعَ أَفُرَادِ الْأُسْرَةِ و الْمُتَابَعَةَ و التَّقْويمَ الْمُسْتَمِرَّ مِنَ الْوَالِدِينَ لِأَبْنَائِهِمَا وِقَايَة لِهُمْ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَحْظُورِ







مواضيع أخرى قد تهمك